الشيخ قاسم الطهراني
96
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
يخطب فقال . . . ثم يذكر خطبة البيان بطوله ثم قال في نهايته : وهذا آخر ما سمع من كلامه النوراني وضبط من كلامه الروحاني في هذا الباب والله أعلم بالصواب والصلاة على قطب الأقطاب ورسول الملك الوهاب ما أشرقت شموس الغيوب من غياهب القلوب والحمد لله . أقول : يتضح من سرده لبعض العرفاء كأبي عبد الرحمن السلمي وسهل بن عبد الله التستري موقفه تجاه مدرسة التصوف والعرفان كما أن المقطع السابق ينادي بأعلى الصوت اعتقاده الراسخ بولاية الإمام علي عليه السلام التكوينية ووصوله إلى ذروة التوحيد الذاتي لأنه ذكر خطبة البيان وصرح في مقدمته بثبوت الخطبة لدى علماء الطريقة ومشايخ الحقيقة . ولعله يشير بذلك إلى كلمات محي الدين العربي حول خطبة البيان الآتية في محلها إنشاء الله تعالى فيكون موقفه الولائي أعمق وأصرح من موقف كثير من علماء الشيعة المنكرين لهذه الخطبة أو الشاكين في سندها ومن هنا لا يمكننا مساعدة من يذهب إلى عد محمد بن طلحة الشافعي في زمرة أهل السنة المحبين لأئمة أهل البيت عليهم السلام فإن اعتقاده الراسخ بخطبة